:: أرشيف الأعداد ::
الإفتتاحية
القوالب الاسلامية
القوالب العامة
القوالب الأدبية
القوالب العلمية
القوالب الثقافية
القوالب الاجتماعية
قوالب الاسرة والطفل
قوالب المناسبات
قوالب الإقتراحات والنقد البناء
 

الإعتــمـاد على الخـــدم في مسؤليـــة البيــــت


أطــفآلنا هم برٍاعـــم جمـــيلة وٍذوٍ أنـــامل رٍقيقة تــبتهج النــفوٍس عــند رٍؤٍيـــة ابتـسامتهـم البـرٍيـئة .. يــداعبـني قـلبـي الذي يحـمـل تـلـك المشاعرٍ تجــاه هؤٍلاء الأطــفـال أنسى الدنـيـا عنــد مداعبـتهم وٍ يرٍتــاح فؤٍادي لـــسماع كلامهم أعــيش الجـوٍ وٍ كأنــي طفـله صغــيرٍهـ ..


وأهم شـي في أعــين كل الأبــاء وٍ الأخــوٍه لأخوٍتـــهم الصـغارٍ أن يرٍوٍنــهــم بكامل الحسن وٍ الأدب وٍ الصفات وٍالكــمال لله تعالى وٍحده.


والتـرٍبـية الاجتماعية وٍالأســرٍية لهؤٍلاء الاطفــال لها دوٍرٍ كـــبير في نموٍ مجتمعاتنا وأجـــيالنا القادمة وٍخوٍفــاً عليهم وٍحــباً فيهم.


نبض بداخلي شيء غريب ينــاديني و يقوٍل لي أنها (المشكلة)
أنها (القضية) وإن كانت قديمة وٍ لكن أفصــح عنها وأناقشـهم بها لعل الذكرى وٍالتنبــيه ينفع ..


قضايا المجتمعـات بصفة عامة تخـــتلف بــإختــلاف طبيـــعة المـكان وٍ الزمآن ففي كل فتــرٍه نــرٍى قضايا منتشــرٍة بشــكل فضيع وٍ نأتي في حين آخــرٍ نرٍى نــوٍع آخـر وٍإذا انــتـقلنا الى مكان نرٍى العجــب وٍالعجائـب وٍكل ذلك بإختلاف الوٍضع الإجتماعي الذي تعيشه مجموعة من البشرٍ في مكان اتخذوٍه مقرٍا لهم وٍ استقروا فيه ..


(الخدم) اعتبرٍهم القضيــة الهامــة من قضايا مجتمعنا لأن دوٍرٍهم فعاّل في تعاملهم مع الاطفال ..

 فالخادمة بــصفة خاصة ذات إحتــكاك مباشرٍ مع الطفل بالذات اذا كــانت تدخل هذه الخادمــة مع الطفل منذ صغرٍه بالتالي قد يكون تأثيرها سلبي بشكل كــبيرٍ مــن الناحية الإجتماعية وٍ التأثيرٍات الاخــلاقيــة على سلوٍكيات هذا الطــفل وٍ قــد نراها بشــكل أوضــح في المراحـــل المختلفة لنموٍ الـــطــفــل ..
الخدم منـتـشـرٍوٍن في معظــم البيوٍت إن لم تكـــن كلها , و نجد بيوت بها أكثر مــن خا

دمة وأيـــضا لكل طفل خادمــة تراعــية وٍ تهتم به و الأم مجــرد اسم كــمشرفة على هذا الطفل و العمل كله يقع على عاتق تلك الخادمة من أمور صغيرها الى أكبرها , تختلط تلك الخادمة مع الطفل و تضحك معه و تمرح و تقضي معظم و قتها و هي بجنبه كأنها هي أمه و الأم هي الغريبة عنه .


وقد يعتاد الطفل على تلك الخادمة و يتأثربسلوكياتها وأيضا أسلوب كلامها دينها و عقيدتها و كل ما يراه منها يعتقدأنه هو الصواب و إنها هي أمه ..


لهذه الظاهرة المنتشرة سلبيات عديدة فعلينا مناقشة الأمور الحساسة حول تلك المشكلة الإجتماعية وأسبابها وتأثيرها و النتائج المترتبة على ذلك وما هي الحلول المناسبة للقضاء أو التقليل من تلك الظاهرة ..


نبدأ بالسلبيات فنرى:


- تأثر الطفل بعادات الخادمة ..
- صعوبته بالكلام لتأثره بأسلوب الخادمة ..
- المشكلات الإجتماعية في مرحلة نمو الطفل..
- انتقال بعض الصفات الغير مرغوب فيها..
- السلوكيات الغير لائقة ..
- بُعد الأم عن الطفل وقلة الحنية ..
- ضعف الترابط الأسري..


أسباب الإعتماد على الخدم:


- الإعتماد بشكل كلي على الخادمة و انزياح ربة البيت عن الأطفال و الأعمال ..
- اهتمام ربة البيت بأمور حياتية غير عن أمور البيت و الأسرة ..
- قلة الإهتمام من قبل رب الأسرة و زوجته ..
- الإرتقاء بمستوى المعيشة و الرفاهية ..


نرى أنه يترتب على الإعتماد على الخادمة :


- ضياع الأسرة من السلوكيات الملمومسة..
- صعف شخصية الطفل لتأثره بالخادمة ..
- عدم حصول الطفل على جرعة من التربية..
- الضعف اللغوي و الديني ..
- قد يصل للتفكك الأسري..
ماذا تعني لك كلمة طفل ..؟؟
نرى وجود سلبيات عديدة من تعلق الطفل بالخادمة..؟؟
تأثر تربية الطفل بتلك العادات السلبية ما هي في نظركم اسبابها..؟؟
فقد يترتب على ذلك أمور عديدة ماهي برأيك ..؟؟
أحبتي الأعضاء قضية نعيشها اليوم ولم يكن آبائنا و أجدادنا يعانون منها , و إنما كانت نتيجة التطور و الزمن الذي نعيشه فعلينا وضع حلول لتلك المشكلة و الظاهرة الخطيرة ..
فتراود في ذهنـــي أسئلة تحتاج أجوبة ... ؟؟؟
قابلت (ح / ز) هــي أم لثلاثـــة أطفال
ربــة منـــزل ... فقلت لهــــا ....
سـ / ماهــو مفهوم "الخادمـ /هـ ".. برأيــكـ ِ ؟؟


فأجآبــتـ (ح / ز)
هو الإنسان- ذكرا أو أنثى- الذي يعمل لدى الغير بصفة مستمرة أو خلال أوقات محددة،ويتقاضى أجرا نظير عمله ويؤدي أعمالا ذات طبيعة معاونة، تعتمد على الخبرة الآلية والجهد البدني، ولا تحتاج لمؤهلات خاصة إلا في النادر، حسب ظروف ومستويات ومجالات العمل التي تحتاج للخدم.
سـ / هل ظاهرة الخــدم تشكل خطـــر على المجتمع السعودي ؟


فأجابت .. (ح/ ز)
إن وجود الخدم في أي مجتمع سواء في المجتمع السعودي أو غيرهـ ليس ظاهرة مرضية أو نمطا سلبيا من أنماط المجتمع الإنساني.. فهذه طبيعة الحياة الإجتماعية ولا يكاد يخلو أي مجتمع في أي زمان ومكان من وجود الخدم، سواء كانوا يعملون بأجر أو يعملون متطوعين لخدمة أقاربهم وذويهم.
وأجرت مجــلة قوالب فكرية تحقيقاً ميدانياً عن مدى الحاجة للخادمة والآثار المترتبة عن وجودها.. وركز التحقيق على فئة الشباب حيث يمثلون البيئة التي تتعامل مع الخادمة وتعتمد عليها في أشياء كثيرة.

ويعترف طالب ثانوي بأنه يعتمد على الخادمة وبشكل كبير في الكثير من الأمور، خصوصاً أن والدته كبيرة في السن ووجود أخوات له ولكنهن مشغولات بالدراسة وليس لديهن الوقت للتفرغ لمهام المنزل وشئونه، وتقوم الخادمة بغسل ملابسي وإعداد الطعام ولا يمكن الاستغناء عن الخادمة في مثل هذه الظروف .

ويؤكد أحمد الطالب الجامعي أن إعتماده على الخادمة في بعض الأمور فقط وليس كل شيء كما يفعل الآخرون. فهو يعتمد عليها في غسيل الملابس فقط دون المساهمة في الأعمال الأخرى، مثل الطبخ وإعداد الطعام. وهي بدورها هذا لا تؤثر بدرجة كبيرة على بيئة المنزل ومن يعيشون فيه.. ولكن من الصعب الإستغناء عنها حالياً لأننا في أمس الحاجة للدور الذي تقوم به.


·
وقد قامت الباحثــة الاجتماعية المتخصصة (بتطور الطفل وحياة الأسرة)
بدراسة تحت عنوان " أمهات مع وقف التنفيذ" وأشارت هذه الدراسة إلى أن 70% من مشاكل الطفل والمراهقة النفسية ناتجة عن هروب الأم من مسئوليتها تجاه أبنائها. وأن ابتعاد الأم يقف كالسور العالي، يمنع الأبناء من التقدم نحو مزيد من الصداقة مع والدتهم.


بعض من نتائج ومشـــــاكل الخــــدم والإعتماد عليهم وتأثيرهـ على الأولاد......

إهمــــــــال....

ترك الأب ابنه في رعاية الخادمة وتحت مسئوليتها لقضاء وقت طيب في المسبح في منزل أحدهم مع أطفالهم الذين يلهون في المسبح تحت مراقبة الخادمة.ولكن الخادمة غفلت وأهملت رعاية الطفل فغرق في المسبح في لحظات.

قــــتــــــــل....

ويحكى أن أحد الناس استقدم خادمة كافرة ، وكانت تلقى معاملة قاسية من صاحبة المنزل فيما يبدو ذلك فلما بقيت مدة يسيرة على ذهابها إلى بلادها وتسفيرها وخروجها ، وفي حين غفلة من الأم ، وغياب الأب أمسكت الخادمة الخبيثة بالطفلة الصغيرة فذهبت بها إلى دورة المياه ووضعتها في مكان البانيو . فلما وضعتها أخذت شيئا حاداً أشبه ما يكون بالساطور فضربت به بين مفصل رقبتها وكتفها ضربات متعددة ، حتى أزهقت روحها وجعلت دماءها تطيش في هذا الحوض داخل دورة المياه . ثم اتجهت إلى أخيها الصغير وأرادت أن تنتقم منه، وطعنته طعنات متعددة، فسمعت الأم بصراخ طفلها، فجاءت لتنظر ما الخبر، وإذا بها ترى الطفلة قد سالت دماؤها، والطفل قد طعن طعنات فأخذت تدافع عنه وهمت الخادمة بقتل الأم أيضا. ثم تعاركت معها في عراك شديد. فأعان الله تعالى الأم عليها ودفعت بها في مكان وأقفلت عليها واتصلت بزوجها ودعت الشرطة للتحقيق في ذلك وقالت الخادمة كنت أريد أن انتقم من أفراد المنزل كلهم جميعاً.

جــــــنــس....


وتحكي مديرة مشغل (هـ / كـ) مأساتها مع الخادمة وهي حزينة: "دائما هناك ضريبة تدفعها المرأة مقابل وجود الشغالة في منزلها، حتى وإن تجاهلت ذلك. وقد عانيت من الشغالة ما تركته في حياة أصغر أبنائي 4 سنوات، فقد تعلق بالخادمة بدرجة كبيرة، حتى أنه منذ أن يستيقظ إلى أن ينام وهو بجانبها. فهي تحمله دائما حتى أثناء عملها وتهتم بأموره الخاصة من أكل وشرب ونظافة وخلافها.. وعندما انتهت مدة إقامتها، اندهشت الأسرة وأصابها الذهول وتبادرت إلى أذهانهم الكثير من التساؤلات حول حالة ابنهم "خالد" الذي يبلغ الثالثة من العمر، نتيجة مشاهدتهم له وهو يقوم بأداء بعض السلوكيات الجنسية أمامهم.

غرائب وعجائب للخادمات ....

تقول (أ/ ن) موظفة في عيادة للأطفال: خادمتي وضعت مادة الكلوروكس في رضاعة ابني البالغ من العمر عاماً لأنني ضربتها.

وتؤكد (ز/ع) موظفة، أن الذين يسيئون معاملة الخادمات يولدون لديهم الحقد فينتقمون بأبشع أنواع الانتقام مثل إحراق البيوت أو قتل الأطفال وغيرها.


وأخـــــــــيـــرٍاً ......

من الحلول المعالجة لهذه المشاكل:

_تعاون أفراد الأسرة على خدمة أنفسهم قدر الإمكان.
_توزيع المسؤوليات.
_عدم تقليد الأغنياء في استقدام الخادمات.
_اقتصار استقدامهن في حالة الضرورةالقصوى فقط.
_تشكيل لجنة إجتماعية تقرر مدى الحاجة إلى استقدامهن.

                                                                   

 حوار بقلم / دموع الذهب


 
جميع الحقوق محفوظة لـ:
شبكة ديار معن الثقافية
تصميم وبرجمة:
شبكة جنّة الحسين عليه السلام للإنتاج الفنّي